الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
319
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
صلّى اللّه عليه واله والامام فقال : نعم حل واللّه دمه وإباحة لك ، ولمن سمع ذلك منه قلت ا وليس ذلك ولمن سمع ذلك منه ، قلت ا وليس ذلك سابك ، فقال هذا ساب للّه ولرسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وساب لآبائى عليهم السّلام وساب لي واى سب ليس يقصر عن هذا ، ولا يفوقه هذا القول فقلت أرأيت إذا انا لم أخف ان اغمز بذلك بريئا ، ثم لم افعل ولم اقتله ما على من الوزر ؟ فقال يكون عليك وزره اضعافا مضاعفة من غير أن ينقص من وزره شيىء اما علمت أن أفضل الشهداء درجة يوم القيمة من نصر اللّه ورسوله صلّى اللّه عليه واله بظهر الغيب ، ورد عن اللّه رسوله صلّى اللّه عليه واله وبهذا الاسناد عن سعد بن عبد اللّه قال حدثني محمد بن خالد الطيالسي ، قال حدثني علي بن أبي حمزة البطائنى قال : سمعت أبا الحسن موسى عليه السّلام يقول « لعن اللّه محمد بن بشير واذاقه حر الحديد انه يكذب على برء اللّه منه وبرئت إلى اللّه منه اللهم انه أبرأ إليك مما يدعيه في ابن بشير ، اللهم أرحني منه ، ثم قال : « يا علي ما أحد اجترأ ان يتعمد علينا الكذب الا اذاقه اللّه حر الحديد وان بيانا كذب على علي بن الحسين عليهما السّلام فاذاقه اللّه حر الحديد وان المغيرة بن سعيد كذب على أبى جعفر محمد فاذاقه اللّه حر الحديد وان ابا الخطاب كذب على أبى فاذاقه اللّه حر الحديد وان محمد بن بشير لعنه اللّه يكذب على ، برئت إلى اللّه منه اللهم إني أبرأ إليك منه مما يدعيه في محمد بن بشير ، اللهم إني أسئلك ان تخلصنى من هذا الرجس النجس محمد بن بشير ، فقد شارك الشيطان أباه في رحم أمه » قال علي بن أبي حمزة » فما رايت أحدا قتل بأسوأ قتله من محمد بن بشير لعنه اللّه . وفي التحرير الطاوسي روى عن الرضا عليه السّلام انه كان يكذب على أبى الحسن موسى عليه السّلام فاذاقه اللّه حر الحديد ، والطريق سعد بن عبد اللّه عن أحمد بن محمد بن عيسى عن أبي يحيى سهل بن زياد الواسطي ومحمد بن عيسى بن عبيد عن أخيه جعفر عن أبي يحيى الواسطي إلى هذه الرواية . محمد بن بشير واخوه على ثقتان .